Projects Projects
Powered by TakingITGlobal
TakingITGlobal
Home Home Take Action Projects Discussion BoardsAlexandria International Model United Nationsفي الشأن الفلسطيني [ Login | Sign Up ]

Project:
Alexandria International Model United Nations
« BACK TO FORUM

Moderators: Injy, moustafahussein

Discussion Boards Guidelines Discussion Board Guidelines
FAQ

Author
Post
abdelrahman

Joined: Jul 19, 2005
Posts: 70
Poster Rank: Talkative
User is Offline

Gender & Age: Male & 22
Country: Egypt
في الشأن الفلسطيني
August 30, 2005 @ 01:11 AM

موسم تسويق الأوهام والأكاذيب
كتب:فهمي هويدي
الوقت مبكر جداً على الفرح والتفاؤل في العالم العربي. فالضجيج الذي يصم آذاننا ليس اكثر من حزمة أصوات اختلطت فيها الأوهام بالأكاذيب. وإذا أردت مصداقاً لما أقول فتلفت حولك في عواصم العرب، وخذ المشهد الفلسطيني مثلاً، خصوصاً «ملعوب» الانسحاب من غزة
(2)
الموقف يبدو عبثياً في غزة. فثمة أسئلة كبيرة تتعلق بالمستقبل لا أحد يستطيع الإجابة عليها. وكان امتناع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس (أثناء زيارتها لتل أبيب في 23/7) عن الإجابة على الأسئلة المتعلقة بمصير القطاع إشارة إلى أن الأمر متروك لتقدير الإسرائيليين (الذين إذا كانوا قد قرروا الانسحاب بغير تشاور مع الفلسطينيين، فربما أرتأوا انهم وحدهم الذين سيحددون مدى الانسحاب والنتائج المترتبة عليه). مع ذلك فمن المؤكد أن غزة لن تخرج عن دائرة النفوذ الإسرائيلي، وإنما ستظل في منزلة بين المنزلتين، فلا هي محتلة تماماً ولا هي مستقلة بالمطلق. من المؤكد أيضاً أن الخروج النسبي من غزة سيعني استفراد إسرائيل بالضفة. بعدما نجحت سلطة الاحتلال في إحكام قبضتها عليها واستنزاف المقاومة، التي لم تستطع طيلة العامين الأخيرين أن تقوم بأي عملية ضد الأهداف الإسرائيلية هناك رغم وفرتها. وهو ما يثير سؤالاً آخر حول موقف السلطة وفصائل المقاومة إذا ما واصل الإسرائيليون اجتياحاتهم وعدوانهم على محافظات القطاع، هل يلتزمون الصمت ويتصرفون كأن الأمر لا يعنيهم، أم يتحركون. وما هو سقف التحرك في هذه الحالة. هذه بدورها مسألة غامضة، ما هو ثابت منها أن السلطة لن تسمح بأي عمل عسكري في غزة تقوم به منظمات المقاومة، التي ستجد نفسها في موقف غاية في الحرج. وإذا كانت قيادة السلطة قد أمرت بإطلاق النار على مجموعة «حماس» التي أطلقت صاروخاً على إحدى المستوطنات (في 13/7 الماضي)، فلك أن تتصور مسلكها إذا ما تكررت العملية بعد الانسحاب. (لا تنس انه حين قتل الإسرائيليون عنصراً من الأمن الوطني الفلسطيني أثناء اجتياح طولكرم (في 12/7)، سكتت قيادة السلطة، أما حين ردت حماس وقتلت إحدى المستوطنات، فإنها تعرضت لرشق الأمن الفلسطيني، فيما يمكن أن يفسر بأن قوة الضغوط على قيادة السلطة جعلت غيرتها على الدم الإسرائيلي تتجاوز بمراحل الغيرة على الدم الفلسطيني.)
الخلاصة أن الإسرائيليين ابقوا على قيادة السلطة «في العتمة» - كما قال الرئيس محمود عباس - في استمرار فج لسياسة إلغاء الطرف الفلسطيني، إمعاناً في إذلاله، وتأكيداً على انهم أصحاب القرار وأصحاب اليد العليا.
في الداخل الفلسطيني أوضاع لا تقل عبثية. من ذلك أن السيد فاروق قدومي أمين حركة فتح حين اجتمع مع أعضاء المجلس الوطني في عمان تحدث عن «بعض مراكز القوى المشبوهة، في غزة، التي تساعد شارون على انفجار حرب أهلية بين الفلسطينيين»، ووصف تلك المراكز بأنها «مافيات» تهدد وحدة العمل الفلسطيني، متهماً إياها بالارتباط مع إسرائيل وأمريكا (الحياة - 31/7) - وهو كلام لم يمر بهدوء لان صداه - المعلن على الأقل - تمثل في اختطاف مسؤول الإعلام لأمانة اللجنة المركزية لحركة فتح (سليم الفرا) من خان يونس، وإقالة اكثر من عشرين سفيراً فلسطينياً محسوبين على قدومي. وهو ما رد عليه أبو اللطف بطرد كل قادة الأمن الوقائي وعناصره من حركة فتح. حسبما نشرت الصحف في 12/.8
واضح إذن أن المشكلة متفاقمة ومرشحة للتصعيد داخل حركة فتح. وهو أمر ليس جديداً على المتابعين للشأن الفلسطيني، الذين يثور بينهم لغط منذ عدة اشهر حول تطلع بعض عناصر السلطة إلى «وراثة» الوضع في غزة بعد الانسحاب، معتبرين أن وجود السيد محمود عباس يمثل مرحلة انتقالية، بعد رحيل أبو عمار. وفي سعيهم لتحقيق مآربهم فان حرصهم شديد على الاستقواء بالإسرائيليين والأمريكيين، مدركين انهم بغير ذلك لن يحققوا مرادهم. وهو ما يفسر إشارة أبو اللطف في هذا الصدد. وهذا الاستقواء ليس كافياً، لان «المافيات» حرصت على أن تثبت جدارتها وأهليتها من خلال السعي لاجتياز اختبار إسكات صوت المقاومة، التي هي اكثر ما يؤرق الإسرائيليين والأمريكيين.

back to top  |   link to this post
Member Profile abdelrahman PROFILE TIG Messenger TIG MESSENGER
abdelrahman

Joined: Jul 19, 2005
Posts: 70
Poster Rank: Talkative
User is Offline

Gender & Age: Male, 22
Country: Egypt
تابع
August 30, 2005 @ 01:12 AM

(3)
لا غرابة والأمر كذلك أن تكون رأس المقاومة الوطنية هي اكثر المطلوبين في مرحلة ما بعد الانسحاب، لان التخوف الإسرائيلي من المستقبل شديد، خصوصاً في ظل ما يدبره شارون وجماعته لوضع القطاع ومصير الضفة، حتى تواترت الإشارات في إسرائيل إلى احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة من جراء ذلك. وقد نقل عكيفا الدار المعلق السياسي لصحيفة «هاآرتس»، تصريحاً بهذا المعنى على لسان شمعون بيريز القيادي في حزب العمل ونائب رئيس الوزراء.
بوجه أخص، فالأضواء مسلطة على حركتي حماس والجهاد. وقد كانت عملية إطلاق النار بواسطة عناصر الأمن الوقائي على أعضاء خلية حماس أثناء عودتهم من «بيت لاهيا» عقب قصف إحدى المستوطنات (رداً على اجتياح طولكرم) بمنزلة رسالة من قيادة السلطة أظهرت «العين الحمراء»، وأيدت ما تردد عن أن السلطة مستعدة للذهاب إلى ابعد مدى والتجاوز عن فكرة حرمة الدم الفلسطيني، في سعيها لوقف أنشطة المقاومة. ومما له دلالته المثيرة للانتباه أن وزير الداخلية الحالي اللواء نصر يوسف، الذي تكفل بتوصيل الرسالة في شهر يوليو الماضي، هو ذاته الذي اصدر تعليماته ذات يوم بإطلاق النار (في شهر أكتوبر عام 1994) على الخارجين من صلاة الجمعة بمسجد فلسطين في غزة، مما اعتبر مذبحة قتل فيها 17 شخصاً وأصيب عشرات. وكان الرجل وقتذاك مديراً عاماً للأمن الوطني.
ثمة حجتان تترددان على ألسنة بعض رموز السلطة في محاولة قمع «حماس» وشل حركتها. الأولى أنها طامعة في الاستيلاء على السلطة في القطاع (صحيفة هاآرتس نشرت في 21/7 تصريحاً لمحمد دحلان وزير الشؤون المدنية واحد المتطلعين لأداء دور اكبر في المستقبل، قال فيه ان حماس حاولت القيام بانقلاب عسكري في غزة!). وهو كلام يتعذر أخذه على محمل الجد. وقد وجدت أن افضل تعليق على هذا الادعاء هو ما كتبه زميلنا ياسر الزعاترة - المعلق السياسي الفلسطيني - وقال فيه ان حماس ليست مبتدئة في علم السياسة كي لا ترى حقيقة المعطيات الموضوعية التي لا تسمح لها بالتفكير في شيء كهذا. ذلك أن تولي حركة إسلامية للسلطة في القطاع، مرفوض إسرائيلياً وعربياً وأمريكياً. من ثم فليس هناك عاقل في حماس يمكن أن يسعى لوضع من هذا القبيل.
الحجة الثانية التي ترددت هي أن السلطة تسعى إلى الحفاظ على القانون وضبط الفلتان الأمني في القطاع. وتلك حجة يضحك لها كل عارف بما يجري في القطاع، لان الجميع يعرفون أن شعار سيادة القانون لم يرفع حين اغلق ثلاثة من المسلحين شارع صلاح الدين، اكبر شارع في القطاع الذي يصل جنوبه بشماله. ولم يتحرك الأمن الوطني لإعادة فتح الشارع. وهو ما تكررحين نصبت مجموعة من عشرة أشخاص حواجز على نفس الشارع وصادرت جوازات السفر الدبلوماسية لبعض مسؤولي السلطة، ولم يغضب وزير الداخلية وقت ذاك لإهدار سيادة القانون. كما أن إحدى العائلات استولت على مقر المجلس التشريعي، ولم يتحرك الأمن الوطني. بل إن وزير الداخلية نفسه منعته بعض عناصر فتح من دخول جنين، ومرر هذا الموقف المحرج دون اعتبار لسيادة القانون. وهناك مئات الحوادث المماثلة التي يتحدث عنها الغزاويون، ويتندرون بدلالتها حين يجدون وزير الداخلية وأبواق السلطة يبررون إطلاق النار على عناصر حماس، بحجة الحفاظ على سيادة القانون.

(4)

«عرس» الانسحاب الذي ألمحت إليه بعض الصحف العربية ترجمته في الواقع من شقين» الأول خنق غزة، والثاني افتراس الضفة الغربية. وتعبير «خنق القطاع» أطلقه شمعون بيريز، فيما نقله عنه عكيفا الدار في السياق الذي سبقت الإشارة إليه. وبطبيعة الحال فانه لم يكن مشفقاً على القطاع، ولكنه كان يعبر عن قلقه من أن شأن الخنق إطلاق انتفاضة جديدة تسبب إزعاجا لإسرائيل. ولإحكام ذلك الخنق فان شارون وفريقه رفضوا استخدام 50 مليون دولار تبرعت بها الدول المانحة لتطوير المعابر بين غزة والضفة الغربية لتيسير حركة نقل البضائع بينهما. وكانت حجتهم في ذلك أن إسرائيل ليست ملزمة بمساعدة السلطة الفلسطينية في ذلك.
عن مستقبل الضفة نشر اوري دان مستشار شارون واقرب مقربيه مقالة في صحيفة «معاريف» (4/8/2005) قال فيها انه بعد تنفيذ فك الارتباط في 15/8، يجب على الحكومة في 18/8 - بعد ثلاثة أيام بالضبط - أن تتجه إلى المرحلة التالية من الانفصال عن الفلسطينيين. أي إلى البدء في خطوات فرض القانون الإسرائيلي على الكتل الاستيطانية. وبشكل مواز لذلك تضمن الحكومة السيطرة على غور الأردن وجميع مناطق الضفة الغربية التي تقع جنوب القدس، بالاضافة الى المدينة و ضواحيها. (بذلك فان إسرائيل ستعلن سيادتها على حوالي 70% من مساحة الضفة، أما الثلاثون بالمائة الباقية فإنها لن تصلح لإقامة دولة فلسطينية عليها، لأنها بمنزلة كانتونات مبعثرة، تظهر على الخريطة وكأنها بقع على جلد نمر).
أضاف دوري دان قائلاً ان حكومة تل أبيب يجب ألا تترك فراغاً بعد فك الارتباط، وإنما يجب أن تبسط سلطانها وتطبق قانونها على الكتل السكانية الكبيرة المليئة بالسكان اليهود. ذلك أن ضمان الاتصال الحيوي بين القدس ومعاليه ادوميم (كبرى مستوطنات الضفة) والبحر الميت، سيسهم في استراتيجية الانفصال عن الفلسطينيين. ودعا مستشارون في النهاية إلى أهمية تشجيع فلسطينيي 48 على ترك أراضيهم والانتقال إلى ما تبقى من كانتونات في الضفة، للتخلص من المتطرفين بين عرب إسرائيل.
الكاتب والمحلل يهودا ليطاني تطرق إلى الموضوع في تعليق نشرته له صحيفة «يديعوت احرونوت» (في 4/8)، قال فيه ان شارون يريد أن ينشئ في الضفة خريطة جديدة للكتل الاستيطانية بازاء جيوب فلسطينية مثل الخليل، ورام الله، ونابلس، وجنين، يكون الاتصال بينها بالشوارع فقط. وحتى إذا لم يقم الجنود داخل تلك الجيوب، فان إسرائيل ستواصل السيطرة على المناطق بجهاز تحكم عن بعد وتدخل إليها القوات ساعة الحاجة. ويصل ليطاني للاستنتاج الآتي: ليس هذا انفصالاً يمهد لإجراء مصالحة، وإنما هو خداع وحذلقة: إخلاء جزء صغير لقاء بناء وتشديد القبضة على جزء اكبر كثيراً.
في الختام قال انه في لعبة الشطرنج بيننا وبين الفلسطينيين، فإننا نضحي بجندي لكي نظل محتفظين بالملك في جيوبنا. لذلك فان الصباح الذي يعقب الانفصال لن يبدو افضل بأي حال من الصباحات الحالية.


back to top  |   link to this post
Member Profile abdelrahman PROFILE TIG Messenger TIG MESSENGER
abdelrahman

Joined: Jul 19, 2005
Posts: 70
Poster Rank: Talkative
User is Offline

Gender & Age: Male, 22
Country: Egypt
كلنا فلسطينيون
August 30, 2005 @ 01:18 AM

لا خير فينا ان لم نقلها. واذا كانت صحيفة «لومند» قد صدرت في اليوم التالي للهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك بعنوان على صدر صفحتها الاولى يقول: كلنا امريكيون، فأولى بنا ان نبادر في ذكرى الانتفاضة الى الاعلان على الملأ: كلنا فلسطينيون. وليس من شك ان عنوان الصحيفة الفرنسية كان تعبيرا عميقا ورشيقا عن التضامن، على ما بين فرنسا والولايات المتحدة من تباين واختلاف، فرضتها اعتبارات الثقافة والتاريخ والجغرافيا. وهو تباين لا مكان له في الحالة الفلسطينية ـ العربية. واذا كان بوسع فرنسا ان تدير ظهرها لما يجري في الولايات المتحدة، وان تنأى بنفسها عنها تحت اي ظرف، فالامر على جانبنا جد مغاير. ذلك ان كل ما يصيب فلسطين مردود أثره على العالم العربي، الذي اثبتت خبرة نصف القرن المنصرم انه لن ينعم بالامن والاستقرار، الا اذا عاد السلام الى فلسطين، مبنيا على العدل والانصاف. ثم لا تنسى انه ما من بلد عربي الا وارتوى تراب فلسطين بدماء ابنائه، منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظة. ولا تنسى ايضا ان الذين اقاموا اسرائيل في فلسطين لم تشغلهم اسطورة «ارض الميعاد»، بقدر ما كانوا مشغولين بغرس خنجر في الخاصرة العربية، يمزق انسجة الجسم ويسبب له وجعا مستمرا.
بسبب من ذلك فلعلي لا ابالغ اذا قلت ان فلسطينية العرب جذورها اعمق وأقوى بكثير من امركة الفرنسيين. ليس ذلك فحسب، وانما اذا كان الفرنسيون قد قالوها مرة، في لحظة انفعال وتعاطف، ثم عادوا الى حذرهم وحساسيتهم ازاء الامريكيين واستخفافهم بثقافتهم، فان فلسطين في الادراك العربي حاضرة طول الوقت. بل ازعم انها صارت مرآة العرب، من حيث ان انتصارها او انكسارها لن يكون في حقيقته سوى انعكاس لقوة العرب او هزيمتهم.
أما لماذا يتعين علينا ان نقولها الآن، وفي أول فرصة، فردي على ذلك هو ما ذكرته في الاسبوع الماضي، من ان القضية عادت الى نقطة الصفر، وشارون نفسه هو من اعلن انه يواصل «حرب الاستقلال». من ثم فان انتصاره لن يكون الا بتحطيم ارادة البشر، ووضع الفلسطينيين جميعا في معازل محكمة الاغلاق، فيما وصف بأنه أكبر سجن في التاريخ، ثم بتذويب الوطن وطمس معالمه.
لا يقف الامر عند حد ابتلاع فلسطين والاجهاز على قضيتها، وانما هناك عنصر آخر في المشهد جعله اكثر اثارة وفجاجة، يتمثل في تلك الرعاية الامريكية الصريحة، التي بلغت مدى غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي. وهي الرعاية التي ابتدعت لاول مرة في تاريخ العلاقات الدولية مبدأ اضفاء الشرعية على «حق» المحتل في الدفاع عن نفسه ضد الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال. فضلا عن ذلك فقد أقرت ـ لاول مرة ايضا ـ مبدأ ضم الاراضي بالقوة المسلحة (وزير الدفاع دونالد رامسفيلد دافع عن وجود المستوطنات وقال انها بنيت على ارض حازها الاسرائيليون نتيجة حرب انتصروا فيها). وهذا المسلك وذاك يعد تحديا مدهشا لكل ما اقرته المواثيق والاتفاقات والاعراف الدولية، بقدر ما يجسد الاذعان المشين للهوى والاستكبار الاسرائيليين.
هذه الظروف في مجموعها تمثل اختبارا حقيقيا للارادة العربية، فضلا عن الفلسطينية بطبيعة الحال. لذلك زعمت اننا في قلب اللحظة التي ينبغي ان يرفع فيها شعار «كلنا فلسطينيون»، على لافتة تمتد بطول وعرض الامة العربية، من المحيط الى الخليج

(عن مقال للكاتب فهمي هويدي)


back to top  |   link to this post
Member Profile abdelrahman PROFILE TIG Messenger TIG MESSENGER
Display posts from:

« BACK TO FORUM


All times are GMT-05:00

» This is a member moderated forum.
» Check that you are logged in!

You cannot create new threads in this forum
You cannot post replies in this forum
You cannot vote in polls in this forum
You cannot edit/delete your posts in this forum
Administrators: cupofteaforme
Moderators: Injy, moustafahussein



© 2008 TakingITGlobal  |  Terms of Service  |  Privacy Policy